Written by 15:12 Allgemein

المرة الأولى في ألمانيا

في البداية اسمي تبارك انا متزوجة منذ ستة سنوات لدي اجمل طفلان ابنتي عمرها اربع سنوات وولدي عمره ثلاث سنوات وانا عمري خمس وعشرون سنة انا عراقية مقيمة في ألمانيا منذ أربع سنوات وثلاثة أشهر.
أتينا عن طريق تركيا عبر البحر حينها كانت ابنتي سته أشهر وصولنا الى اليونان ومن ثم عبر طريق القطارات والباصات ومدة وصولنا كانت خمسة أيام تلقينا الكثير من مصاعب.
و في بداية وصولنا الى ألمانيا كل شيء كان مختلفا الناس الشوارع والمدينة الطبيعة وايضا المعيشة في ألمانيا كان يختلف جزريا عن العراق كل شيء جديد وخاصة اللغة الجديدة .
لذلك كان في البداية كل شيء صعب بالنسبة لنا كأن اول مرة نبدئ حياة جديدة لاننا انطلقنا من الصفر انا وزوجي وابنتي ولكن أصعب شيء بالنسبة لنا كان اللغة لن نسمع بها ولم ندرسها في اي مرحلة من مراحل التعليم .

لكن كنت اتقن اللغة الإنكليزية هي التي ساعدتني في المانيا ،لكن الشيء الجميل في المانيا الأمان المتقبل لي ولأطفالي لكن النقطة الصعبة رغم انك تشعر بالراحة وتشعر بالأمان والاستقرار ومستقبل مضمون للأطفال 
الصعوبة هي لأنني بعيدة عن والدتي و والدي واخواتي وعائلتي هنا لا يوجد أحد من عائلتي في المانيا هذا كان بالنسبة لي الصعبة .

في البداية كنت اعيش في مخيم الفترة كانت ثلاثة أشهر هناك في المخيم كان يوجد ألمان
وهم اقدمو على مساعدتنا كانت سيدة اسمها بيركت وزوجها كان كلينس أول احتفالية معهم كانت رأس السنة الجديدة احتفلنا مع بعضنا البعض في منزلهم لمدة يومين انا وعائلتي
انت تجربة جديدة و التعرف على عادات وتقاليد الالمانية

مثلا الاكل و توزيع الهدايا كل واحد يتمنى للثاني الخير والنجاح وهذه ساعدتنا نتقبل الالمان ونتعرف عليهم اكثر ونكون علاقات اكثر ونحبهم أكثر .
بقيت ثلاثة اشهر في منطقة قريبة من مدينة آخن على حدود بلجيكا وبعدها انتقلت الى مدينة فوبرتال مدينة لا أعرفها لم اسمع بها أبدا كان كل شي بالنسبة لي جديد وصلنا الى فوبرتال كل شي جميل وخاصة القطار المعلق لأول مرة في حياتي آرى قطار معلق في الهواء.

وايضا (فوبى فلوس) اخذنا الى شقة جديدة اتت معي صديقتي الالمانية هي و زوجها اقدمو لي مساعدة بخصوص اوراق منزلي وحتى ترتيب الشقة ومن هنا اصبح لدي بيت في ألمانيا شعور جميل بعد التعب والمعانات قرابة شهرين واخيرا استقريت بيت خاص لي كان شعور جميل .
الشقة التي اسكن فيها كان جيراني كلهم ألمان في بداية أول أسبوع احببت ان اتعرف على جيراني ذهبت الى ماركيت واشتريت بعض الحلويات وقمت بتوزيعها على جيران الغاية من ذلك تكوين العلاقات والاندماج معهم وأكون العلاقات واصدقاء والمجتمع الالماني .

اطرق باب وباب وقلت لهم انا جارتكم الجديدة نحن من عراق ولاجئين جدد في المانيا ومنذ اسبوع نحن هنا اعذرونا ان كنا عملنا اي صوت او ازعاج عند ترتيب البيت .
هم اناس طيبون واحببتهم وهم احبوني ومن هنا بدأت العلاقة معهم وهم أول الاشخاص الذين تعرفت عليهم هنا في مدينة فوبرتال .
الجارة التي تسكن في الطابق الأول كانت ألمانية من أصل بولوني أسمها بربا عمرها تقريبا خمس وسبعين سنة مع زوجها لكن لم يكن لديهم أطفال كانت تحب ان تتكلم معي كانت تقدم لي الكثير من مساعدات مثلا التسوق طبعا بسيارتها كانت لطيفة جدا معنا واصبحت ابنتي تقول لها جدتي.
أما البقية ايضا كانوا لطفين معي كل اسبوع كنا نجتمع ويجمعون الاشياء لتقديم المساعدة لي مثلا الفراش ادوات مطبخ اي شي ء كل شيء تلفزيون كل شي قدموا لي كانوا يطبخون الاكل الالماني وانا كنت اطبخ الطبخ العربي واصبحت العلاقة مثل الاهل ويعلمونني اللغة الالمانية ايضا واصبحت العلاقة قوية جدا .

الاندماج بالنسبة لي في المانيا ليس الذهاب الى المدرسة والدورات اللغة .فهذا لايجدي نفعا ، الاختلاط مع الالمان افضل وسيلة للتعلم واغلبية الاجانب عندهم يترددون في الاختلاط والتحدث مع الألمان، ولكن الالمان عندما تتحدث معهم هم يفهمون ماذا تقصد بالرغم من وجود اخطاء كثيرة ولكنهم يصححون حديثك .

عندما ولدت بأبني كانت مرحلة صعبة الحمل والولادة ولم يكن لدي اي أحد أمي واخواتي ولا احد هنا في المانيا كان صعبد جدا واتى يوسف الطفل الجميل يوسف الآن عمره ثلاثة سنوات حاليا.
انا الآن بخير كل شيء على ما يرام ابنتي دخلت الى الروضة وايضا يوسف سوف يذهب ايضا الى الروضة في الشهر الثامن وايضا اصبحت لدينا قطة في المنزل تلعب هي وأطفالي احببت ان يكون في البيت حيوان أليف أطفالي يتعلمون ان هذا الشيء لا يخيف.
وايضا سجلت ابنتي في مدرسة الرقص لانها هذه هوايتها وتحبها كثيرا وايضا دورة السباحة بعد شهر سوف تذهب للسباحة لانها تريد التعلم السباحة .
رغم البعد عن الاهل لكن هناك مستقبل في هذا البلد والاهم شيء الامان مثلا في العراق هناك حرب وحالة خوف والرعب وايضا المجاعة وايضا الخطف .
بعد ولادة ابني انتقلت الى منزل اكبر وايضا اصبح زوجي يعمل انا درست في البيت وحصلت على الشهادة في المرحلة الأولى ولم اذهب الى المدرسة وبدرجات عالية وهذا التعليم ساعدتني صديقتي الالمانية حتى الان انا اتواصل مع أصدقائي الالمان.

العراق ليس كل شيء مضمون 

بعد فترة سوف ابدا بالتدريب ومن ثم العمل.

واما بالنسبة لي التفكير بالعودة الى العراق امر صعب االعودة الى هناك لان هناك خطر على حياتنا ممكن أن افقد أطفالي في حال العودة الى العراق لكن رغم ذلك افتقد عائلتي لانهم هناك وانا هنا افتقد تلك الايام عندما كنا في بيت واحد ونعيش مع بعضنا البعض لكن مستقبل أطفالي اهم من كل شيء .

هذا المقال متاح باللغات التالية:
(Visited 71 times, 1 visits today)
Close
wupperleben

مجانى
عرض